داخل جهود محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: نماذج لغوية عربية صغيرة لخدمة القطاع العام
كيف تدرّب جامعة أبوظبي للذكاء الاصطناعي نماذج عربية مدمجة قادرة على العمل على محطة عمل واحدة، ولماذا يهتم بها المسؤولون الاتحاديون.

متاح أيضاً بـ الإنجليزية
على طابق هادئ في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، يدير فريق من الباحثين تدريباً لنماذج بحجم يقل كثيراً عن نظيراتها في المختبرات الأميركية الرائدة، ومع ذلك ينتجون نماذج عربية تتفوق على نماذج أكبر بمراتب في مهام محددة.
يتمحور تركيز المختبر حول النماذج الصغيرة والسيادية التي يمكن للجهات الاتحادية استضافتها على بنيتها التحتية. وقال أحد الباحثين الرئيسيين: «السؤال ليس ما إذا كنت قادراً على بناء نظام بمئتي مليار وسيط، بل ما إذا كانت وزارة قادرة على تشغيل الاستدلال بتكلفة منخفضة، بالعربية، وبقابلية للتدقيق». وقد أصدر الفريق هذا العام أربع نسخ من النماذج برخصة بحثية.
وتُظهر وثيقة مشتريات اتحادية اطلعت عليها هذه الصحيفة أن ثلاث وزارات تختبر النماذج في توجيه الحالات والمراسلات مع المتعاملين.
وتُظهر وثيقة مشتريات اتحادية اطلعت عليها هذه الصحيفة أن ثلاث وزارات تختبر النماذج في توجيه الحالات والمراسلات مع المتعاملين. ويؤكد المسؤولون أن المراجعين البشريين يبقون ضمن دورة القرار في كل خطوة جوهرية.